
فتى الأندلس
"آه يا أندلس، كيف استطعتِ أن تصعدي حتى جاوزتِ السماء علوًا، ثم تسقطين؟! فأين كان سيف المنصور الذي دوّخ الممالك، وشق الصدور، وهزم العدو، فأرهب الجميع حتى تقول الأم لابنها: نم، وإلا فسيأتيك المنصور؟
فهل مات المنصور ودُفن معه سيفه؟ أم لم يجد السيف من يُحسن حمله، فتكاثر عليه الصدأ واندر؟
أشرقت شمس الإسلام على الأندلس، والخيل العربية تصهل، وصليل السيوف يعلو، ودق الرماح يتردد، وانطلق السهم العربي يحمل بين جناحيه "جوانتا" — الخادمة الأندلسية — تحكي عن هذا الفتى الذي حمل السيف، وحكم الأندلس لسبعين عامًا، فنشر النور، ووصل بخيله إلى أقصى شمال الأندلس، فصنع مجدًا تليدًا.
تطل قصتنا في الأندلس نبراس حضارة، تمدنا فخرًا أجيالًا وأجيالًا.
ملاحظة: تصلكم الكتب خلال يوم إن كنتم من البحرين، وخلال أسبوع لسائر دول الخليج، وأما المنتجات غير الكتب فهي تستغرق مدة أسبوعين لجميع دول الخليج، والمدة تقديرية قابلة للتغيير حسب ظروف الشحن.