
أنوثة طاغية
لستُ نصيرة للمرأة، ولستُ نصيرًا للرجل...
رسالتي في الحياة أن تنعم بيوت أمة محمد ﷺ بالحب، والتفاهم، والانسجام.
لقد انشغلنا بالحياة ومسؤولياتها،
فكان أقرب ما فقدناه هو تلك الأنثى الرقيقة التي تسكن أعماقنا.
لكن، مهما ابتعدنا أو أهملنا، نبقى ناقصات بدونها.
نشتاق لها، ونحاول أن نعود إليها...
فهي فطرتنا.
هذا الكتاب، كتبته لكل من اشتاقت لتلك "الأنثى" في داخلها.
اطلب اليوم ليصلك الطلب ما بين و
ملاحظة: تصلكم الكتب خلال يوم إن كنتم من البحرين، وخلال أسبوع لسائر دول الخليج، وأما المنتجات غير الكتب فهي تستغرق مدة أسبوعين لجميع دول الخليج، والمدة تقديرية قابلة للتغيير حسب ظروف الشحن.